Actu USA

Actu EU

Sommaire

Espace adhérent

Middle East Dismantling Process (in arabic) by Mohamed Ahmad Al Roussan PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by Mohamed Ahmad Al Roussan   
Monday, 22 December 2014 17:09

عاجل:- .

الفكفكة للمنطقة وإعادة التركيب والأمركة نكايةً بالروسي والصيني

العطيه والأمير متعب في واشنطن لبحث الأسلام السياسي

اعتقال لرمز الأعتدال في مصر ولرمز الصقور في الأردن

*كتب: المحامي محمد احمد الروسان*

*عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية *

انّ الولايات المتحدة الأمريكية وعلى مدى وعمق، خطوط علاقاتها العرضية والرأسية، مع حلفائها( المستهدفون لاحقاً من قبلها عبر شطبهم واعادة تشكيل ورسم الدور الوظيفي الجديد لهم مجتمعين، في صراعها مع الروسي والصيني)في المنطقة الشرق الأوسطية الملتهبة والمضطربة بفعل الأرهاب المنتج والمصنّع والمدخل الى الداخل السوري واللبناني والعراقي، وملاذاته الآمنة وحواضنه في جلّ دول الجوار السوري والمنطقة ككل، وما يحاك لمملكتنا الأردنية الهاشمية، كنسق سياسي وجغرافيا وديمغرافيا من سيناريوهات جديدة تقترب من الواقع، ويعمل الآخر على طمأنتنا وتهدئة روعنا، والمصيبة الكبرى أنّنا نصدّق قوله ورؤيته، وبفعل نفوذ وضغوط جماعات المحافظين الجدد والأيباك، في مفاصل صناعة القرارات السياسية والدبلوماسية العدوانية التدخلية والمخابراتية والعسكرية، داخل مؤسسات الدولة الولاياتية الاتحادية الأمريكية.

 

Last Updated on Monday, 22 December 2014 17:23
Read more...
 
A la recherche d'une identité Par Saleh Darwich-commentaire de Hassan Zineddin PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by Saleh Darwich, Hassan Zineddin   
Friday, 05 December 2014 18:27

البحث عن هوية

 

من نحن في سوريا؟

أعادت الثورة السورية طرح موضوع الهوية التي طالما شغلتنا منذ انعقاد المؤتمر السوري العام سنة 1919، وإعلان تأسيس أول دولة عربية برلمانية في دمشق باسم المملكة السورية العربية، بعد انهيار الحكم العثماني. لم ير المؤتمر السوري يومها غضاضة بأن يتكلم في السياق نفسه عن الأمة العربية بمفهومها الواسع، بصفتها " أمة ذات وجود مستقل وقومية خاصة، لها الحق بأن تحكم نفسها بنفسها أسوة بالشعوب الأخرى..." ومن أن الثورة العربية قد قامت لتحرير الشعب العربي، ومن أن " أعضاء هذا المؤتمر... بصفتنا الممثلين للأمة السورية في جميع أنحاء القطر السوري ...أعلنا بإجماع الرأي استقلال بلادنا السورية بحدودها الطبيعية، ومن ضمنها فلسطين، استقلالا تاما...حتى تتمكن الأمة السورية العربية من الوصول إلى غاية الرقي، وتكون عضوا عاملا في العالم المدني." [1]

هنا، ربما من قائل، إن مفهوم الأمة يومها كان يختلف عن مفاهيمنا نحن لها الآن، فهناك في أدبياتنا الحالية مفهوم الأمة العربية بمفهومها الشوفيني لدى البعض، والشعب العربي في سوريا، والأمة السورية كما يفهمها القوميون السوريون بنزعتها الفاشية، ونداء شباب الثورة السورية: واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد، ناهيك عن مفهوم غرب كردستان السوري لدى مواطنينا من الأكراد، ودولة داعش الاسلامية في الشام والعراق لما يدعونهم بالمتطرفين، وأتباع الاعتدال الاسلامي الذين ينادون بدولة سورية تعددية تعتمد الشريعة الاسلامية ناموسا لها، وتصورات لباقي الأقليات المذهبية والاثنية لما يجب أن تكون عليه سوريا الغد، عدا عن تشيّع الدولة الأسدية مؤخرا، وتخليها عن علمانية الدولة التي طالما كانت تتبرقع بها.

Last Updated on Sunday, 14 December 2014 15:11
Read more...
 
A propos de la non-ingérence américaine dans le conflit Syrien حول خرافة عدم التدخل الأميركي في الصراع السوري .. صحيفة الحياةpar Yassin Al Haj Saleh PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by Yassin Al Haj Saleh   
Monday, 22 September 2014 13:35

لم يتوقف الأميركيون عن التدخل في الصراع السوري منذ البداية، وإن تغايرت أشكاله. ومنذ نهاية 2011، غلب أن كان هذا التدخل لغير مصلحة الثائرين على النظام، وليس ضد النظام، خلافاً لما يفضل أن يروجه النظام والممانعون، وخلافاً لما يظنه طيف واسع في الغرب،



ممانع بطريقته، يُعرّف نفسه بدلالة الموقف من إمبريالية مجردة لا يقاومها فعلياً، وذلك بدرجة تتناسب مع فقدانه زمام المبادرة الفكرية والسياسية، وارتداده إلى طائفة خاصة بين طوائف الغرب الكثيرة.
بداية، وفي مناخات «الربيع العربي» عمل الأميركيون على ملاقاة مطلب السوريين في تغيير نظامهم السياسي، وخلال بضعة الأشهر الأولى تواترت تصريحات من قمة الهرم الأميركي تقول إن النظام فقد شرعيته، وتقدر اقتراب نهايته. كان هذا مشجعاً للسوريين في كفاحهم ومُرجِّحاً إثماراً غير متأخر له.
واستناداً إلى هذا الموقف الإيجابي مبدئياً من الثورة السورية، تصدر الأميركيون مجموعة «أصدقاء الشعب السوري»، وقادوها، ضد إرادة أعضاء آخرين فيها (فرنسا، تركيا، قطر...)، إلى شلل مشهود، وعدم مساعدة الشعب المنكود بشيء.
في البداية تذرع الأميركيون بافتقار المعارضة السورية إلى إطار سياسي موحد، حتى إذا تشكل هذا الإطار في خريف 2011 بدأوا يتذمرون منه، ولم تكن عيوبه هي ما أزعجتهم، بل خاصة التزامه الشعار المعرّف للثورة: إسقاط النظام. وهذا لأن عينهم كانت على حل تفاوضي، لا يفسح له ذلك الشعار هامش مناورة. ولم يكن تفضيل الحل التفاوضي مشكلة بحال، لكن الأميركيين لم يفعلوا أي شيء لدفع النظام نحوه. وفي 2012 ضغطوا على دول إقليمية، تركيا وقطر بخاصة، لمنع تقديم عون عسكري فعال لمقاتلي الجيش الحر، بما في ذلك مضادات دروع بمقادير مؤثرة، وهذا من دون أن يكون لهم في أي وقت تأثير في روسيا لوقف تسليح النظام، أو في إيران لوقف إمداداتها البشرية أو المالية إليه. وفي أواخر عام 2012 نفسه، تدخل الأميركيون عند دول إقليمية لتضغط على تشكيلات مقاتلة سورية كي لا تحاول دخول العاصمة دمشق.

Last Updated on Monday, 17 November 2014 14:39
Read more...
 
Les Kurdes d'AlJazira entre hier et aujourd'hui par Saleh Darwichأكراد الجزيرة بين الأمس واليوم PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by صالح درويش   
Friday, 19 September 2014 16:57

 

.

أيلول 2014

publiée dans http://therepublicgs.net/30733

مقتطف من دراسة أوسع للكاتب بعنوان الدولة والمجتمع في سوريا زمن الانتداب الفرنسي، يؤمل أن تنشر قريباً

لا نبالغ كثيراً إذا قلنا إن الهوية الكردية لم تبدأ بالظهور والتمايز إلا عندما أقيمت الدول الوطنية في الشرق الأوسط على أنقاض الإمبراطورية العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى، أي عندما تقاسمت هذه الدول فيما بينها الحيّز الجغرافي الذي يُقيم عليه الأكراد، وتعرّض هؤلاء إلى القهر والتهجير، ومُنعوا من التكلّم بلغاتهم ولهجاتهم ومن ممارسة عاداتهم. هنا تحوّل الكُرد، من مجرّد كونهم أفراداً وجماعات وعشائر تتقاتل أحياناً فيما بينها إلى الشعور بانتمائهم إلى كلٍّ واحد، إلى شعب كردي له الحقّ في إقامة دولة وطنية خاصة به، أُسوةً بباقي قوميّات المنطقة الرئيسية من تركية وعربية وفارسية.

فيما يخصّ سوريا، أشرف المستعمِر الفرنسي بتكليف من «عُصبة الأمم» على إقامة دولة قطرية فيها، أصبحت مركزية في نهاية عهد الانتداب، وبهوية «سورية»، كبديل للدولة-الأمة التي كانت تتطلع إلى إقامتها الأغلبية العربية فيها. كان من المفترض أن تمثل دولة-الشعب «السوري» هذه دولة الحداثة التي تضم «تزامن اللامتزامن» من المجتمعات الإنسانية المختلفة الموجودة فيها، إثنيةً كانت أم طائفية، أكثريةً أم أقلية، وبهدف أن تصبح في نهاية المطاف دولة الشعب السوري، حيث لا أقلية ولا أكثرية فيها، ولا مِلَل ولا نِحَل، كما كان الحال أيام الدولة العثمانية… إلا أن المستعمر يومها تصرّف بخلاف ما كلّفته «عُصبة الأمم» القيام به، فعمِل، كما هو معلوم، على إذكاء الفروقات المذهبية والإثنية للإدامة سيطرته، ولم يكتفِ يومها فقط بتقسيم سوريا وإقامة دولة للعلويين فيها وأخرى للدروز بعد نشاء دولة لبنان.

Last Updated on Wednesday, 24 September 2014 13:35
Read more...
 
2012-2014 deux articles de Bernard CORNUT: SYRIE : A LA LUMIERE D’UNE HISTOIRE REGIONALE TROP MAL CONNUE; Les Etats-Unis entrent en guerre contre l’Etat islamique mais les questions demeurent PDF Print E-mail
User Rating: / 4
PoorBest 
Written by Bernard CORNUT   
Wednesday, 10 September 2014 15:05

Ces deux articles écrits respectivement en 2012 et 2014 s'inscrivent dans la continuité -ndlr)

 

 SYRIE : A LA LUMIERE D’UNE HISTOIRE REGIONALE TROP MAL CONNUE

Les évènements en Syrie et plus largement au Moyen-Orient ne peuvent se comprendre sans une perception longue et une connaissance précise de l’histoire régionale.

 

Dès 1887 (prospection Tietze directeur de l’Institut géologique austro-hongrois) les pétroliers et leurs financiers ont cherché à s’assurer l’accès, le contrôle et l‘export des pétroles de Mésopotamie, connus pour être peu coûteux à produire. Durant les dernières décennies de empire ottoman, les études furent nombreuses (Volkan EDIGER, Ankara, METU, déc. 2005 ; Osmanli’da neft ve petrol).

 

En 1899 l’Empire britannique consolide sa position à Koweït en influençant le sheikh Mubarak, dont les Jeunes Turcs parvenus au pouvoir reconnaitront l’indépendance… En 1901-1902 Theodor Herzl, appuyé par des banquiers, propose discrètement au sultan un rachat de la Dette Ottomane qui paralysait l‘Empire, et un crédit de 81 ans qui serait aisément remboursable grâce aux revenus de taxes générés par les investissements et activités de ses « amis », tout en demandant l’autorisation d’une Jewish Colonial Trust en Palestine, puis devant les réticences d’Abdül Hamid, une « charte de colonisation juive en Mésopotamie -. .- en ajoutant le territoire de Haïfa et ses environs en Palestine » (Vahdettin ENGIN Pazarlik-  Yeditepe- Istanbul 2010 ; lettre manuscrite de T. Herzl au Sultan, page 208). Le projet d’exploitation du pétrole mésopotamien était dans les cartons plus de trente avant la construction, durant le Mandat Britannique sur l’Iraq, de l’oléoduc Kirkuk-Haïfa et de la raffinerie de Haïfa, par l’APOC Anglo-Persian Oil Company, actionnaire principal  de l’IPC (Iraq Oil Company) et qui deviendra BP British Petroleum.

 

Last Updated on Monday, 15 September 2014 17:42
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Page 4 of 54

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962